الثلاثاء، 14 ديسمبر، 2010

كتاب "تحرر من قيودك" لبشير الرشيدي




الســلام عـلـيـكـم :)

من جم يوم كنت رايح لاحد المكتبات الاسلامية
وشدني كتاب صغير اسمه "تحرر من قيودك"
اكثر شيء شدني فيه حجم الكتاب + تصميمه
الكتاب صغير جدا ... لايتعدى تقربا 10 سم (185 صفحة)
والمضحك اني قريته كله بساعة ونص (الخط كبير وكلام قليل)



حبيت اكتب راي بالكتاب :

كتاب مميز وممتع جدا .. تفكير الاستاذ بشير جدا رائع فيه
و حتى الكلام اللي مكتوب فيه كان قريبا من العامية نوعا ما
و المواضيع مقسمة الى فصول صغيرة لاتتعدى 3 صفحات
و استشهد ببعض القصة الجميلة جدا

بس
توقعت اني بحصل اكثر فيه .. توقعت انه فيه معلومات اكثر
الكتاب ينقصه الترتيب في الافكار نوعا ما
وكان محتاج الي "ادوات تكسير قيود" اكثر
خالي من التحفيز ... في بعض الكتب النفسية تعطيك دافع انك صج تغير من نفسك
وتحمسك وايد .. للاسف في هالكتاب كان "بنقصة" الدفعه الى التغيير


بس مع هذا كله .. كتاب رائع وانصحكم تقرونه
حبيت اقتبس من بعض الفصول اللي موجودة فيه


(قبول الذات استثمار للامكانات)
"خذ الدرس من علم النفس ان الانسان عندما يحب ذاته ويقبلها كما هي ويقدرها مهما كانت مكانتها الاجتماعيه او نظرة الناس لها فان كل شيء في الوجوديعمل لصالحك مركز الكون ذاتك !! وهذه ليست انانية او نرجسية وانما قمة العطاء و الانتماء للاخرين هو حب الذات و تقديرها فمن احب نفسه فقد احب من اتصل به و الاناني هو ذلك الانسان الذي حرم من حب الذات واصبح ماهرا في تقطيع العلاقات مع الاخرين لان مابينه وبين ذاته قد انفصل فلا يستطيع ان يتصل مع الاخرين"


(قوة الاختيار)
"بين عيني ذلك الانسان خياران لا ثالث لهما اما طريق الخير او طريق الشر اما السعادة او التعاسة اما الرضا او القنوط اما الشجاعة او الخوف ليس هناك سلوك مابين هذين المتناقضين
قوة الاختيار تجعله انسانا عظيما لا انسانا ضعيفا تجعل قوته داخليه وليست خارجية وقراراته تخرج من الداخل لانه قوي من الداخل ليس هناك اي مؤثرات خارجية (الناس المحيطون به و الظروف) هي التي تؤثر عليه وعلى سير سلوكه فاذا اتخذ قرارا فانه يسعد بذلك القرار لان هذا القرار هو قراره وحده وعندما نتلك عن قرارا نعني الصورة الذهنية عند الانسان نفسه ومن حوله"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق