السبت، 16 أكتوبر، 2010

اصبحت اعشق ساعات الانتظار










بقلم: علي اليسَّار


قال لي صديقي: أمس ضحكت زوجتي مني فقد كنت أقرأ في الصباح سورة آل عمران، وخرجتُ لعملي، وإذا بي قبل النوم أقرأُ سورة هود.. فقالت: ما بك؟ أصبحتَ تتنقَّل بين السور على غير عادتك في ختم القرآن!

هل لأنك تحب سورة هود أم أنك تقرأ وردك برموش عينيك..؟

قلت لها: سأحكي لكي لاحقًا، لكنها نامت.


في الصباح كنَّا على موعدٍ عائلي، ولمَّا كانت زوجتي تتأخر في "الجهوزية".. فقد لبستُ ثياب الخروج، وأمرت الكبار بمساعدة الصغار وإنزال الشنط للسيارة.

وسحبت كرسي وجلست بجوار باب الخروج، ومعي مصحفي، فكانت تتوقع مني أن أرفع صوتي وأصيح بصوتي الجهوري لها هيَّا.. تأخرتي.. لكنها كانت تسمع قراءة القرآن، وعند آيات الرحمة كنت أرفع صوتي فهمَّت زوجتي وقالت: سبحان الله ربنا يهدي.. أين موشحات الحِفاظ على الموعد وضرورة السرعة في "الجهوزية"؟

ضحكتُ وقلت لها: يكفي23 عامًا من النصائح.


وكان لي موعد عند أحد الزبائن لكنه أبقاني في حجرة الجلوس نصف ساعة معتذرًا بأدب، فتناولت مصحفي وأنهيتً وردي خرجتُ في مشوارٍ إلى وسط البلد بزحامها وضوضائها وزخمها أخذتُ ابني معي ليقود السيارة، وتناولت مصحفي ولم أحس بالزحام ولا الضوضاء ولا أي شيء بل السكون والراحة والسلام يملأ حياتي،

لكن الدموع نزلت من عيني ليست دموع الفرح ولا دموع تأثُّري بالآيات الجليلة, إنما هي دموع الندم.. يا الله! كم فرطنا من ساعاتٍ، هل يُعقل أنني أختم القرآن في حوالي 5 أيام من ساعات الانتظار، هذه الأوقات التي كانت كلها توتُّر وتبرُّم وضيق " تحولت لأوقات أعشق فيها البقاء ..!



قصة في غاية الروعه .. تشجعت فعلا اني اطبق نفس الشيء

لله الحمد التكلونوجيا سهلت علينا هالشيء واايد

صار المصحف موجود في التلفون (وبجودة ووضوح عالي)

اتمنى كلما نطبقها


تحياتي لكم .. :يوسف الهاجري :)

هناك تعليقان (2):

  1. فعلا قصه رائعه ستطبق باذن الله بالذات بالبريكات
    بالكليه

    :)

    موفقين

    ردحذف
  2. اكييد .. شغلة احنا غافلين عنها
    و الحين الحمدلله مثل ماقلت التكلونوجيا سهلت علينا وااايد هالشيء
    مانحاتي .. بيكون بجيبنا طوول الوقت

    اتمنى لج التوفيق في الختمة اختي الكريمة

    ردحذف